🔴 "عودة سارة… ولكن هاد المرة ماشي ضحية"
دوزات 3 شهور على حادثة الاختطاف. سارة رجعات تعيش حياة عادية… على الأقل هاد الشي اللي كيبان للناس.
ولكن الحقيقة؟
سارة تبدلات.
ما بقاتش داك البنت الهادئة اللي كتخرج تتمشى فالليل… ولات كتسهر حتى الفجر، كتخدم على حاسوبها، وكتكتب كودات بطريقة غريبة.
الأم ديالها لاحظات التغيير، ولكن سارة كانت كتقول غير:
"غير باغية نكمل داك المشروع."
🟠 البداية ديال الانتقام
واحد النهار، واحد من الناس اللي كانو داخلين فشبكة الابتزاز… لقا راسو توصّلو بإيميل غريب:
"كنعرف فين كنتي البارح… وشنو درتي."
فالأول ضحك… ولكن منين حل الإيميل، تلقى صور ديالو حقيقية من نفس الليلة 😳
وبدا الخوف كيدخل ليه.
🟡 لغز جديد
فأيام قليلة، نفس الرسالة وصلات لعدة أشخاص… كاملين كان عندهم علاقة بالشبكة اللي اختاطفات سارة.
البوليس تفاجأ، حيث هاد الشي كيبان بحال شي واحد كينتاقم… وبطريقة ذكية بزاف.
واحد المفتش قال:
"هاد العقل اللي ورا هاد الشي… راه نفس العقل اللي دار التطبيق."
🟢 السر الخطير
البوليس قرر يراقب سارة… ولكن بدون ما تحس.
ليلة من الليالي، شافوها خارجة… ولكن ماشي بوحدها.
كانت كتقابل واحد الشخص فمكان مهجور.
ومن بعيد، سمعوها كتقول:
"أنا عطيتكم الفرصة… دابا غادي نفضحكم كاملين."
🔵 المفاجأة الكبيرة
من بعد التحقيق، تبيّن أن سارة ما كانتش غير ضحية…
كانت من البداية شاكّة أن المشروع ديالها ممكن يتسرق.
وخلّات فيه كود سري كيخليها تتحكم فيه عن بعد 😳
يعني…
هي دابا عندها نفس القوة اللي كانت عند الشبكة… وربما أكثر.
🟣 الوجه المظلم
ولكن الحاجة اللي صدمات البوليس… هو أن سارة ما بغاتش تعاونهم.
قالت ليهم بصراحة:
"القانون ما كيعاقبش بحال ما خاص… أنا غادي ندير داك الشي بطريقتي."
من داك النهار، بدات حالات غريبة:
ناس من الشبكة كيتفضحو
تسجيلات كتخرج للعلن
وبعضهم كيختافيو بلا أثر…
⚫ النهاية المفتوحة
واحد الليل، البوليس لقا رسالة فحاسوب سارة… ولكن هي كانت اختافات مرة أخرى.
الرسالة كانت فيها غير جملة وحدة:
"دابا غادي نبدا اللعبة الحقيقية."
😳 واش سارة ولات بطلة… ولا ولات أخطر من المجرمين؟

