قصة حقيقية: نهار تبدلات حياتي بسبب مكالمة وحدة
المقدمة:
هاد القصة ماشي خيال… هادي تجربة عشتها فواحد المرحلة اللي كنت فيها ضايع وما عارف فين غادي.
القصة:
كنت خدام خدمة عادية، نهاري كيجي وكيـدوز بحال بحال. لا طموح، لا هدف… غير كنعيش.
فنهار من الأيام، كنت جالس فالقهوة، والتلفون ديالي تصونى. رقم غريب.
جاوبت وأنا ما مهتمش بزاف:
– “ألو؟”
جاوبني واحد الصوت:
– “واش مازال باغي تبدل حياتك؟”
تصدّمت… حيت هاد الجملة كانت دايماً فبالي، ولكن عمري قلتها لشي حد.
بدا يهضر معايا على فرصة خدمة جديدة، ولكن ما كانتش عادية. خاصني نغامر، نبدل المدينة، ونبدا من الصفر.
دازت ليلة كاملة وأنا كنفكر…
الخوف كيشدني، ولكن فداك اللحظة حسّيت أن إلا ما درتش هاد الخطوة، غادي نبقى فبلاصتي ديما.
فالصباح، خديت القرار… وبدلت كلشي.
النهاية:
دابا، منين كنشوف اللور، كنقول:
“بعض المرات، قرار واحد صغير… كيقدر يبدل حياتك كاملة.”

